تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 11:08:23 م بواسطة المشرف العام
0 487
غَلا الحُبُّ فابذُل فيهِ نَفسَكَ طَائعاً
غَلا الحُبُّ فابذُل فيهِ نَفسَكَ طَائعاً
لَعَلَّكَ إن يمَّمتَ حِبَّكَ تَبلغ
غليلُ الأسَى عَمَّا أُكِنُّ مُتَرجِمٌ
وإنَّ لِسَانَ الحَالِ أمضَى وأبلَغُ
غَلِطتُ وقَد عَرَّضتُ قَلبِي للهَوى
فأصبَحَ مِن كُُلِّ الجَوانبِ يُلدغُ
غَريقُ جُفونٍ أو حَريقُ جَوانحٍ
فَها أنَالاَ انفَكُّ أُضحِي وأنشَغُ
غَفَوتُ لَعَلِّي أن أرَى مَن أُحِبُّهُ
وأينَ الكَرَى مِن سَاهرٍ يتمَرَّغُ
غَضَضتُ جُفونِي عَن سِواكَ لأنَّني
رَأيتُ فُؤادِي مِنكَ لا يتفرَّغُ
غَلبتَ عَلِى قَلبي وسَمعِي ونَاظِري
فَحُكمُكَ في سِرِّي وجَهرِي يُسَوَّغُ
غَنِيمَةُ أهلِ الحُبِّ سُهدٌ ومَدمَعٌ
كذاكَ هِلالُ الحُبِّ في القَلبِ يَنزغُ
غِياباتُ قَلبِي للمحبَّةِ مَطلَعٌ
ولا شَكَّ أنَّ الصَّابَ بالرَّغمِ يُمضَغُ
غَريبُ الهَوى فِي راحَتَيهِ كتابُهُ
وَلكِنَّهُ قَلَّ الأمِينُ المُبَلِّغُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس487