تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 10:58:53 م بواسطة المشرف العام
0 530
رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُ
رِدُوا عَبرَةً تَهمِي كَما انهَمَلَ القَطرُ
يُؤوِّرُها قَلبٌ كما التَهَبَ الجَمرُ
رَأيتُ الهَوى مُرّاً عَلَى مَن يَذُوقُهُ
فَمَطلَبُهُ صَعب ومَركَبُهُ وَعرُ
رَفَعتُ يَدي نَحوَ الحَبيبِ فَردَّها
فَعُدتُ فَعادَ الجمرُ وافتُضِحَ السِّرُّ
رَمَانِي بسَهمٍ مِن سِهامِ صُدُودِهِ
ولاَ هَدَفٌ إلاَّ التَّرائِبُ والنَّحرُ
رِضَايَ رِضاهُ بانَ عَنيَ أو دنا
وَيحسُنُ باستحسَانِهِ الوَصلُ والهَجرُ
رَكِبتُ جَموحَ الحُبِّ قَبلَ اختِبارِهِ
فأذهَلَني عَن وَصفِ أخبَارهِ الخُبرُ
رَحِيقٌ إذا دَارَت عَلَى القَلبِكاسُهُ
فَبَاطِنُهُ صَحوٌ وظَاهِرُهُ سُكرُ
رَقِيبُ الهَوىَ لَم يُبقِ إلاّ صُبَابَةً
مِن الرُّوح تُزجِيها الجَوانحُ والصَّدرُ
رَهِينَةُ قَلبِي فِي يَدَيكَ وَدِيعَةٌ
وكَفِّيَ مِن قَلبِي ومِن حُبِّهِ صِفرُ
رَجعتُ إلى الصَّبرِ الّذِي لا أطيقًهُ
عَلَآ أنَّ مِثلي لَيسَ يَخدَعُهُ الصَّبرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس530