تاريخ الاضافة
الخميس، 7 ديسمبر 2006 05:58:06 م بواسطة حمد الحجري
0 1286
لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ
لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ
يَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ
مِن كُلِّ فائِقَةِ الجَمالِ كَدُميَةٍ
مِن لُؤلُؤٍ قَد صُوِّرَت في عاجِ
تَمشي وَتَرفُلُ في الثِيابِ كَأَنَّها
غُصنٌ تَرَنَّحَ في نَقاً رَجراجِ
حَفَّت بِهِنَّ مَناصِلٌ وَذَوابِلٌ
وَمَشَت بِهِنَّ ذَوامِلٌ وَنَواجي
فيهِنَّ هَيفاءُ القَوامِ كَأَنَّها
فُلكٌ مُشَرَّعَةٌ عَلى الأَمواجِ
خَطَفَ الظَلامُ كَسارِقٍ مِن شَعرِها
فَكَأَنَّما قَرَنَ الدُجى بِدَياجي
أَبصَرتُ ثُمَّ هَوَيتُ ثُمَّ كَتَمتُ ما
أَلقى وَلَم يَعلَم بِذاكَ مُناجي
فَوَصَلتُ ثُمَّ قَدَرتُ ثُمَّ عَفَفتُ مِن
شَرَفٍ تَناهى بي إِلى الإِنضاجِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عنترة بن شدادغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي1286