6 11994
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى سأبكي على ما فات مني صبابة أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة
أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلا وقالوا لو تشاء سلوت عنها أيا شبْهَ ليلى لا تُراعي
ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ أمَا تَرَى عفا الله عن ليلى وإن سفكت
وداع دعا إذ نحن بالخيف من ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا ذكرتك والحجيج لهم ضجيج
ألا قاتل الله الهوى ما أشده لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا أقول لظبي مر بي وهو راتع
أحجاج بيت الله في أي هودج أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى حبيبٌ نأى عنِّي الزَّمانُ بِقُرْبِهِ
ألاَ لَيْتَنَا كُنَّا غَزَالَيْنِ نَرْتَعِي رياضاً فو الله ما أبكي على يوم ميتتي ذكرت عشية الصدفين ليلى
وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني وذكرني من لا أبوح بذكره رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ
شُغِفَ الفؤادُ بِجارة يا موقد النار يذكيها ويخمدها ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية سُقِيتِ
ألاَ يا نَسِيمَ الرِّيحِ حُكْمُكَ جائِرٌ ألا أيُّها القومُ الَّذِينَ وَشَوا بنا تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ
لَقد هَمَّ قيسٌ أنْ يَزجَّ بِنفْسِهِ ومما شجاني أنها يوم ودعت ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا
أرقت وعادني هم جديد هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا
بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ عقرت على قبر الملوح ناقتي أما والذي أعطاك بطشاً وقوة وصبراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ 351 1