4 14085
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي
أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً
لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ
شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطاحِ عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ
أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلي أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ
أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا
تَرَكَت قَلبي قَريحا أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن يا دِيارَ الكَواعِبِ لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0