11 10319
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا
قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0