8 9223
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها
ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0