5 10092
الفرزدق
الفَرَزدَق

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
إن الذي سمك السماء بنى لنا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته وأطلس عسال وما كان صاحبا
ندمت ندامة الكسعي لما وحرف كجفن السيف أدرك نقيها لكل امرىء نفسان نفس كريمة
لو أعلم الأيام راجعة لنا دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ وَإنّمَـا
يا ابن الحمارة للحمار وإنما إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف سمونا لنجران اليماني وأهله أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ،
ولما رأيت النفس صار نجيها يا ويح صبيتي الذين تركتهم لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
أبلغ أمير المؤمنين رسالة أهاج لك الشوق القديم خباله ولا تحسبا أني تضعضع جانبي
جزى الله عني في الأمور مجاشعا تضعضع طودا وائل بعد مالك لمّا أُجِيلَتْ سِهامُ القَوْمِ فاقتَسَمُوا
أناخ إليكم طالب طال ما نأت لنا عدد يربي على عدد الحصى إذا باهلي تحته حنظلية
إن أمامي خير من وطىء الحصى وَلائمَتي يَوْماً عَلى ما أتَتْ بِهِ مَنْ يأتِ عَوّاماً وَيَشْرَبْ
رعاء الشاء زيد مناة كانوا أظن رجال الدرهمين تسوقهم أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا،
ألا قَبَحَ الله الكَرَوَّسَ، لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
بَنَيْتَ بِنَاءً يُجْرِضُ الغَيْظُ دونَهُ مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا آب الوفد وفد بني فقيم
نَزَعَ ابنُ بِشْرٍ وَابنُ عَمْروٍ قَبْلَهُ آل تميم ألا لله أمكم وجدنا الأبرش الكلبي تنمي
هلال بن همام فخلوا سبيله ألَمْ يَأتِ بالشّأمِ الخَليفَةَ أنّنَا لَقدْ رُزِئت حَزْماً وَحِلماً وَنَائِلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الذي سمك السماء بنى لنا يختلف الناس ما لم نجتمع لهم 610 0