0 3345
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ
فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0