1 2558
عمرو بن قميئة
عمرو بنِ قُمَيئَة
179 - 85 ق. هـ / 448 - 540 م
عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري.
شاعر جاهلي مقدم، نشأ يتيماً وأقام في الحيرة مدة وصحب حجراً أبا امرئ القيس الشاعر، وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر فمات في الطريق فكان يقال له (الضائع).
وهو المراد بقول امرئ القيس
(بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه)، إلى آخر الأبيات.
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
وإذا العذارى بالدخان تقنعت تحنُّ حنينا إلى مالكٍ ليس طُعمي طُعْمَ الأنامل إِذ
نأتك أمامة ُ إلا سُؤالاً كبرتُ وفارقني الأقربونَ يا لهفَ نفسي على الشباب ولم
إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت
شكوت إليه أنني ذو خَلالة قد كن من غَسّان قبلك بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
وشاعر قوم أُولي بِغضة وحمال أثقالٍ إذا هي أعرضَتْ إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
يا رب من أسفاهُ أحلامه رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا
كأن ابن مزنتها جانحاً أمِنْ طَلَل قَفْرٍ ومن منزلٍ عافِ هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ
إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ
وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا 35 0