2 5857
الخُبز أَرزي
الخُبز أَرزي
? - 317 هـ / ? - 939 م
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.
شاعر غزل، علت له شهرة.
يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد
البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً). ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
الحب أول ما يكون لجاجة رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب يا غائباً ذكرُهُ في القلب محتَضَرُ
صار التغزل في هواه عتابا لي حبيب قد شفَّني وبراني وحقِّ الهوى إني أحسُّ من الهوى
لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسما أنا الغريب وإن أصبحت في وطني كل الهوى صعب ولكنني
تشاكينا بألحاظ الجفون وما جفاني من كان لي أنساً سيدي لم خدعتني بالتمني
خداك تفاحي وريقُك راحي لا أستطيع من الضنى شكوى الضنى أستغفر اللَه وأستغفر ال
جرده الحمام عن فضه إذا ما استبدل الوام ليس للثعلب حظٌّ
وأعجب من جفائك لي وعسري بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ إن جسمي كمهجتي بك راض
وكان الصديق يزور الصديق يا غريب الحسن هَب لي قالوا ولو صح ما قالوا لفزت به
مفتاح كل لذاذة رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا ظلمت سراً وتستعدي علانية
تراك سرقت قدَّك من قضيبٍ قل للذي ينكر سبي له فأنت في الخلق لا وجه ولا بدن
يُعاب الفتى فيما أتى باختياره ظبي نفى عن جفيني الوسَن أنا في وحشتي غريب بحبي=
لا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا ظماء العيون عصرن القدود بات الحبيبُ منادمي
أتنشط للوصل يا سيدي لا ينسيني سرور لا ولا حزن أستودع الرحمن به
أبحت أبا الحسين صميم ودي قُل لمولاي يا بديع الزمانِ أُدير في العائدين طرفي
نصباً لعينك لا ترى حسناً أخي لا ت=ؤاخذني وإن كان لي ذنبُ إن يكن في البدور فن من الحس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحب أول ما يكون لجاجة نصباً لعينك لا ترى حسناً 379 0