0 3224
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني ظالم ما علمته
قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر طرف ترقرق بالدم
قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا يَقولُ لي الخلّانُ لَو زُرتَ قَبرَها يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها
بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه
شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت
أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ
قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ
مِنَ العَينِ طَرفُهُ هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ قامَ بِقَلبي وَقَعَد
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا
مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني
جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما أَعجب الحبّ في مذاهبه تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0