1 4219
ابن الزيات
ابن الزيات
173 - 233 هـ / 786 - 847 م
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات.
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء.
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك ابنه الواثق ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على توليه ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة وفي سيرته قوه وحزم.
صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني ما أَعجب الحبّ في مذاهبه وَإِنِّي لَأَلقاها فَيَنطِقُ طَرفُها
قالوا جزعت فقلت إِن مصيبة ظالم ما علمته دفع اللَّه عنك نايبة الدّهر
يَقولُ لي الخلّانُ لَو زُرتَ قَبرَها طرف ترقرق بالدم قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا
يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً بَعُدَ القَريبُ وَأَعوَزَ المَطلوبُ لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ
سَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم
تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها فَدَيتُكَ إِنَّ اِنبِساطي إِلَيْ
يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ قامَ بِقَلبي وَقَعَد
قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي
أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت سَرَّاؤُها
هَل أَنَت صاح أَو مُراجِعُ صَبوَةٍ مِنَ العَينِ طَرفُهُ ما كانَ أَغناكَ عَن هَمّ خَلَوتَ بِهِ
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة
نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه يا جَمالَ الدُّنيا وَيا زينَة الدِّي وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَغيرُ هَواكَ عَذَّبَني تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها 179 0