0 3582
سلامة بن جندل
سَلامَة بن جَندَل

سلامة بن جندل بن عبد عمرو، أبو مالك، من بني كعب بن سعد التميمي.
شاعر جاهلي من الفرسان، من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة، يعد في طبقة المتلمس، وهو من وصاف الخيل.
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول iiلشاقَني
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّة سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد iiفَككتَهُ تقولُ ابنتي:إنَّ انطلاقكَ iiواحداً
منْ مبلغٌ عنَّا كلاباً iiوكعبها هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ
رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم
وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ عَيّوا بِأَمرِهُم كَما
سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها
أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها
نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها
وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ
فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ 35 0