3 6593
الطغرائي
الطغرائي
455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.
شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها . (أصالة الرأي صانتني من الخطل ).
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ أصالةُ الرأي صانتْنِي (لامية العجم ) في الماء سر عظيم لا يحسّ به
ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها
لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي
موازين الطبائع في يدينا إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ
قل لمن يطلب الحجر يا طالبا لنهايات العلوم ولم الزئبق الأبيض الرقيق إذا
تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ
أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ
أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ
أهابَ به داعي الهَوى فأجابا يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ أفنَى الليالي شبابي
صنوان ضدان أب واحد لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ لا يجمد الماء بأجساده
تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ جامِلْ أخاك إِذا استربْتَ بوُدِّهِ وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْ
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى طبيعتنا التي لا ظل فيها إنّ الهواء به الحياة
كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ الحمد لله العلي القادر
مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُ إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا نصحنا لكم نصحاً نرجّي ثوابه
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما أيا بانتَيْ وادي الأراكِ وُقيتُما من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ 374 0