3 6946
الطغرائي
الطغرائي
455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.
شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها . (أصالة الرأي صانتني من الخطل ).
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ أصالةُ الرأي صانتْنِي (لامية العجم ) في الماء سر عظيم لا يحسّ به
ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ
موازين الطبائع في يدينا إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ قل لمن يطلب الحجر
تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ يا طالبا لنهايات العلوم ولم
الزئبق الأبيض الرقيق إذا من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ
أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ
أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ
يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ جامِلْ أخاك إِذا استربْتَ بوُدِّهِ أهابَ به داعي الهَوى فأجابا
أفنَى الليالي شبابي صنوان ضدان أب واحد لا يجمد الماء بأجساده
وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْ لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ
طبيعتنا التي لا ظل فيها لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى إنّ الهواء به الحياة
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها لا تحقِرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ
كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ الحمد لله العلي القادر من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني
مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُ إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا نصحنا لكم نصحاً نرجّي ثوابه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ 374 0