4 7872
الطغرائي
الطغرائي
455 - 513 هـ / 1063 - 1120 م
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي.
شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته.
ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله.
ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء.
وللمؤرخين ثناء عليه كثير.
له ديوان شعر مطبوع و هو صاحب لامية العجم ومطلعها . (أصالة الرأي صانتني من الخطل ).
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ أصالةُ الرأي صانتْنِي (لامية العجم ) في الماء سر عظيم لا يحسّ به
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِلي جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ
قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بها لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِ تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا
يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ إِن ساغَ بعدَكَ لي ماءٌ على ظَمَأٍ قل لمن يطلب الحجر
موازين الطبائع في يدينا يا طالبا لنهايات العلوم ولم أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ الزئبق الأبيض الرقيق إذا
أخاكَ أخاكَ فهو أجَلُّ ذُخْرٍ لا تحقِرنَّ الرأيَ وهو موافقٌ أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِنادي
لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْ يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْ أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي
خذ العلم عن قرب ونكّب عن البعدِ لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوى جامِلْ أخاك إِذا استربْتَ بوُدِّهِ
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما أهابَ به داعي الهَوى فأجابا أفنَى الليالي شبابي
يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ من خصَّ بالشكر الصديقَ فإِنني وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْ
لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ طبيعتنا التي لا ظل فيها صنوان ضدان أب واحد
تحسَّنتِ الأيامُ ثم تنكرتْ لا يجمد الماء بأجساده إنّ الهواء به الحياة
كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومها الحمد لله العلي القادر كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُ
ولقد أقولُ لمن يسدِّدُ سهمَهُ إن أخذنا الكبريت ثم خلطنا مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُ ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ 374 0