0 9929
ابن حزم الأندلسي
384 - 456 هـ / 994 - 1046 م

علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد.

عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام، كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه(الظاهري)، يقال لهم (الحزمية).

ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيهاً حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيداً عن المصانعة. وانتقد كثيراً من العلماء والفقهاء، فتمالؤوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية لَبْلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها، رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.

وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.

له: (الفصل في الملل والأهواء والنحل- ط)، المحلى في 11 جزءاً فقه، و(جمهرة الأنساب - ط)، و(الناسخ والمنسوخ- ط)، و(الإحكام لأصول الأحكام- ط) ثماني مجلدات، و(إبطال القياس والرأي- خ)، و(المفاضلة بين الصحابة - ط) رسالة مما اشتمل عليها كتاب (ابن حزم الأندلسي - ط) لسعيد الأفغاني، و(مداواة النفوس - ط) رسالة في الأخلاق، و(طوق الحمامة - ط) أدب، و(ديوان شعر - ط) وغير ذلك.
جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس يقول لي الطبيب بغير علم أغار عليك من إدراك طرفي
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي وددت بأن القلب شق بمديةٍ ليس التذلل في الهوى يستنكر
أقول لنفسي ما مبين كحالك واستلذ بلائي فيك يا أملي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد
مسهد القلب في خديه أدمعه يعيبونها عندي بشقرة شعرها فليس لعيني عند غيرك موقفٌ
يلوم رحالٌ فيك لم يعرفوا الهوى أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي أعارتك دنيا مسترد معارها
مناي من الدنيا علوم أبثها دليل الأسى نار على القلب تلفح تذكرت ودا للحبيب كأنه
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ ودادي لك الباقي على حسب كونه إنما العقل أساس
وقالوا بعيد قلت حسبي بأنه عيني جنت في فؤادي لوعة الفكر أفعال كل امرئ تنبي بعنصره
هل لقتيل الحب من وادي للتلاقي بعد الفراق سرور ويا من لامني في حب
أرعى النجوم كأنني كلفت أن مهذبة بيضاء كالشمس إن بدت لقد قرت العينان بالقرب منكم
دع عنك نقض مودتي متعمداً رأيتك في نومي كأنك راحل سأبعد عن دواعي الحب أني
خريدة صاغها الرحمن من نور مشوق معنى ما ينام مشهدٌ فهل للوصال إلينا معاد
أرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ إن كان وصلك ليس فيه مطمع أرى ريقها ماء الحياة تَيقُّناً
سلام على دار رحنا وغودرت ما أقبح الهجر بعد وصلٍ يا من جميع الحسن منتظم
ولما رأيت الشيب حل مفارقي أظنك تمثال الجنان أباحهُ وإذا قمت عنك لم أمش إلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس من لم ير العلم أعلى 171 0