7 11187
ابن الرومي
ابن الرومي
221 - 283 هـ / 836 - 896 م
علي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي.
شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الأصل، كان جده من موالي بني العباس.
ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً قيل: دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله -وزير المعتضد- وكان ابن الرومي قد هجاه.
قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلّت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سبباً لوفاته.
وقال أيضاً: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال (الوسطي) من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها إلا ابن الرومي.
عدوك من صديقك مستفاد كفى حَزَناً أَنّ الشبابَ مُعَجَّلٌ بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به
أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة يا أيها المُبدي الشماتة انتظِرْ يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُ إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ
قرأتُ في وجهك عنواناً أأحييتني بالأمس ثم تميتني وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ
وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ
لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا يا حبّذا النرجسُ ريحانة لا تكثرنّ ملامة َ العشاقِ
وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُها سُئلَ الأير ما تريدُ إلى الكعْ وزهَّدني في الناس معرفتي بهم
وإخوانٍ اتخذتهمُ دروعاً واعلم بأن الناس من طينة إذا ما كساك الله سربالَ صحة
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته لنا صديقٌ كلا صديقٍ ليت شعري من ناكه بهجائي
تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا رأيت سواد الرأس واللهو تحته متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد
ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة يا سيداً لم تزلْ فروعٌ يا صلعة ً لأبي حفص مُمرَّدة ً
لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت مكْرُ الزَّمانِ علينا غير مأمونِ أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
وأما بلاءُ البحر عندي فإنه أبكيتني فبكيْتُ أحمد الله نية وثناء
دهرٌ علا قدرُ الوضيع به يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عدوك من صديقك مستفاد فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً 1841 0