11 11894
أبو فراس الحمداني
أبو فِراس الحَمَداني
320 - 357 هـ / 932 - 967 م
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.
شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة. له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.
جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.
قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
أراك عصي الدمع أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد أبكى للفراق
احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! žفإنهُ تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
أيَا سَيّداً عَمّني جُودُهُ، أبنيتي ، لا تحزني ž فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي
أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ، لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا أقرُّ لهُ بالذنبِ º والذنبُ ذنبهُ
أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ، لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ صاحبٌ لمَّـا أساءَ
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
يَا عيِدُ! مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ، ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ ألا إنّمَا الدّنْيَا مَطِيّة ُ رَاكِبٍ أوصيك بالحزن
ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ ياليلُ º ما أغفلَ ، عما بي ،
يا معجباً بنجومهِ كانَ قضيباً لهُ انثناءُ إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
كأنما تساقطُ الثلجِ أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ، دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ º دعوة
منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً قامتْ إلى جارتها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك عصي الدمع ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ 289 0