1 10636
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي الحسناء أنزاعا في الحب بعد نزوع
شوق اليك تفيض منه الادمع وحديثها السحر الحلال لو أنه سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ
ايها العاتب إقبل معاذير من يأتيك معتذرا حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
يا بديع الحسن والقد إن السماء إذا لم تبك مقلتها أخا علة سار الإخاء فأوضعا
قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْ
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ أبا نهشل رأيك المقنع
أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ
صيرتني غاية العشاق كلهم حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ هجر الحبيب، فمت من شغف
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا لا تكمل اللذات إلا أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني
أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ لا يعجبنك قوم أنت بينهم
كم من أخ لك لست تنكره أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي لا ارى بالعقيق رسما يجيب
أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ تلبست للحرب أثوابها
لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ
وروض كساه الطل وشياً مجدداً سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها
يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً يا وَاحِدَ الخُلَفَاءِ، غيرَ مُدافَعٍ أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0