1 12270
البحتري
البُحتُرِيّ
206 - 284 هـ / 821 - 897 م
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري.
شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام.
ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج.
له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
صنت نفسي عما يدنس نفسي الحسناء أنزاعا في الحب بعد نزوع
شوق اليك تفيض منه الادمع وحديثها السحر الحلال لو أنه سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُ
قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْ ايها العاتب إقبل معاذير من يأتيك معتذرا
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه يا بديع الحسن والقد إن السماء إذا لم تبك مقلتها
أخا علة سار الإخاء فأوضعا قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح ما جَوُّ خَبْتٍ، وَإنْ نأتْ ظُعُنُهْ
تَعاتَبَ عاشِقانِ عَلى اِرتِقابِ أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
في الشَّيبِ زَجْرٌ لهُ، لوْ كانَ يَنزَجِرُ يا بَدِيع الحُسنِ والقَدِّ هجر الحبيب، فمت من شغف
صيرتني غاية العشاق كلهم العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَدا أبا نهشل رأيك المقنع
حَلَفْتُ لهَا بالله، يَوْمَ التّفَرّقِ أَتَيْتُكِ تَائِباً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني
كم من أخ لك لست تنكره لا تكمل اللذات إلا سَطَواتُ هَجْرِكِ قطَّعَتْ أَنفاسِي
إنَّ الكُؤُوسَ بها يَطِيبُ المجْلِسُ لا يعجبنك قوم أنت بينهم أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى
صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي يَزْدادُ في غَيّ الصّبا وَلَعُهْ لا ارى بالعقيق رسما يجيب
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي تلبست للحرب أثوابها لَكِ عَهْدٌ لَدَيّ غَيرُ مُضَاعِ
كَلّفَني، فَوْقَ الذي أسْتَطيعْ يَزيدُ قَلْبي بِصَدِّهِ مَرَضاً وروض كساه الطل وشياً مجدداً
فُتُورُ الجُفُون وإِمراضُها قَبَّلْتُها مِنْ بَعيدٍ فانْثَنَتْ غَضَباً أمنْ أجلِ أنْ أقوَى الغُوَيرُ فَوَاسطُهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صنت نفسي عما يدنس نفسي طَفِقَتْ تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ 964 0