0 2489
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا لو كانَ يدري يومُ عاشوراءِ الحمدُ للَه على ما قدّرا
أبا الفضل قد أشبهت بالفضل حيدرا قد بت طول الليل ساهر لما دنا الهلاكَ من معاويه
لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ سبح بطين القبر لا تستبدل
جديرةٌ بالفضلِ والثناء أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ
إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ يقولون قاضي الكوت أصبح راويا لما أتى السبطُ إلى زباله
لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن لقد روى هذا الدعا الثقاتُ فلم يجد بداً من الخروج
وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو
ولَم أخَل من عادةِ الليالي كان عليماً بمصير الحال لهفي على الطفلِ الصغير الظامي
مكة عين الأرض قد أصبحت انظر بعين الفكرِ والبصيره فاسجد على تربته القدسيه
واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ وصال وهبُ بنُ حُبابِ الكلبي إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ
وبعدُ فاعلم أيّها الموالي عجبا لقوم مسلمين بزعمهم خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما
تقويمنا ما أحسنه واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية
وقد أتى للحَضرمي الخبَر تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ
فقال للعباس سر للقومِ قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ
واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو وسارعَ الباقونَ للشَهاده نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0