5 7435
حسان بن ثابت
حَسّان بن ثابِت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
بطيبة رسم للرسول الله أكرمنا نجي حكيما
حسان بن ثابت يرثي عثمان رضي الله عنهما عرفت ديار زينب بالكتيب جزى اللهُ ربُّ الناسِ، خيرَ جزائـهِ
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم ياراكبا تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ قالت له يوما تخاطبه واللهِ ربي لا نفـارقُ مـاجـداً
يا اِبنَ الَّتي لَبِثَت مَلِيّاً في اِستِها عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً
تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌ إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها
هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً
إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ مَن يَفعَلِ الحَسَناتِ اللَهُ يَشكُرُها
سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها تَغَنَّ في كُلِّ شِعرٍ أَنتَ قائِلُهُ ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام
صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ
أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّما أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي لَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِ
وَبِيَومِ بَدرٍ إِذ يَرُدُّ وُجوهَهُم وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم
ثَلاثَةٌ بَرَّزوا بِسَبقِهُم أَقَمنا عَلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بطيبة رسم للرسول إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ 386 0