5 9901
حسان بن ثابت
حَسّان بن ثابِت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
بطيبة رسم للرسول الله أكرمنا عرفت ديار زينب بالكتيب
حسان بن ثابت يرثي عثمان رضي الله عنهما نجي حكيما جزى اللهُ ربُّ الناسِ، خيرَ جزائـهِ
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم وَبِيَومِ بَدرٍ إِذ يَرُدُّ وُجوهَهُم تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ ياراكبا قالت له يوما تخاطبه
واللهِ ربي لا نفـارقُ مـاجـداً يا اِبنَ الَّتي لَبِثَت مَلِيّاً في اِستِها تَغَنَّ في كُلِّ شِعرٍ أَنتَ قائِلُهُ
عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ مَن يَفعَلِ الحَسَناتِ اللَهُ يَشكُرُها تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ
شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ
إِن يَأخُذِ اللَهُ مِن عَينَيَّ نورَهُما تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌ ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما
بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً
لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ
صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها
مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي
فَنَحنُ بَنو قَحطانُ وَالمُلكُ وَالعُلا لَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِ أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّما
وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بطيبة رسم للرسول إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ 386 0