2 14457
ابن عثيمين
ابن عثيمين
( 1271 - 1364 هـ)( 1854 - 1944 م)
محمد بن عبدالله بن عثيمين.
ولد في قرية السلمية في الخرج - (منطقة نجد)، وتوفي في الرياض.
عاش في المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين وعمان.
تلقى مبادئ القراءة والكتابة في كتّاب بلدته، ثم أدرك شيئاً من علمي التوحيد والفقه على يد قاضي السلمية، كما درس على بعض علماء نجد، كذلك أفاد من قراءاته الواسعة وحفظه للشعر العربي. والإلمام بالكثير من أخبار العرب وتراثهم في الجاهلية والإسلام.
عمل في تجارة اللؤلؤ خلال إقامته في قطر، وعقب عودته إلى المملكة العربية السعودية لازم الملك عبدالعزيز ومدحه، ووجه شعره لقضايا المملكة، وما يستجد بها من أحداث.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه: «العقد الثمين من شعر ابن عثيمين» - مطابع دار الهلال للأوفست - الرياض 1980 (جمع الديوان وبوّب قصائده سعد ابن عبدالعزيز بن رويشد)، وأورد له ديوان «ابن مشرف» عددًا من القصائد، وأورد له كتاب «مختارات من الشعر العربي الحديث في الخليج والجزيرة العربية » نماذج من شعره.
شاعر مداح فما كتبه لم يفارق هذا اللون من الأداء الشعري الذي اختص به الملوك والأمراء خاصة ما كان منه في مدح الملك عبدالعزيز وآله، والشيخ محمد بن عيسى آل خليفة وآله، وغيرهما من الملوك، وولاة العهود من الأمراء. وله في المراثي، وقليل
من النسيب. وهو شاعر تقليدي. يتميز بنفس شعري طويل، ولغة مواتية، وخيال تقليدي، يميل إلى الجدة. التزم عمود الشعر إطارًا في بناء قصائده، كما كتب القصيدة النبطية (العامية البدوية).
مصادر الدراسة:
1 - بكري شيخ أمين: الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية - دار العلم للملايين - بيروت 1986.
2 - حسن الهويمل: اتجاهات الشعر المعاصر في نجد - نادي القصيم الأدبي في بريدة - 1414هـ/ 1993م.
3 - عبدالله بن إدريس: شعراء نجد المعاصرون - مطابع دار الكتاب العربي - القاهرة 1960.
4 - عبدالله الحامد: الشعر في الجزيرة العربية - نجد والحجاز والأحساء والقطيف خلال قرنين 1150هـ - 1350هـ - دار الكتاب السعودي - الرياض 1993.
5 - علي جواد الطاهر: معجم المطبوعات العربية في المملكة العربية السعودية - دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر - الرياض 1997.
6 - محمد بن سعد بن حسين: الأدب الحديث في نجد - مطبعة الفجالة الجديدة - القاهرة 1971.
7 - نورية صالح الرومي: الحركة الشعرية في الخليج العربي بين التقليد والتطور - المطبعة العصرية - الكويت 1980.
8 - الدوريات:
- عبدالقدوس الأنصاري: الملك عبدالعزيز في مرآة الشعر - بحوث المؤتمر الأول للأدباء السعوديين - جامعة الملك عبدالعزيز - جدة 1965.
- عبدالله بن إدريس: الشعر في المملكة العربية السعودية - بحوث المؤتمر الأول للأدباء السعوديين - جامعة الملك عبدالعزيز - جدة 1965.
العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِ لِلَّهِ في الأَرضِ أَلطافٌ وَأَسرارُ عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها
قِفوا بي عَلى الرَبعِ المُحيلِ أُسائِلُه رَبعٌ تَأَبَّدَ مِن شِبهِ المَها العينِ لِلَّهِ في كُلِّ ما يَجري بِهِ القَدَرُ
الحَمدُ لِلّهِ صُبحُ الحَقِّ قَد وَضَحا نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِ هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه
تَهَلَّلَ وَجهُ الكَونِ وَاِبتَسَم السَعدُ تَسَلَّيتُ إِذ بانَ الشَبابُ وَوَدَّعا هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبي أَجَل إِنهُ رَبعُ الحَبيبِ فَسَلِّم
تَعزَّ وَأَنّى وَالمُصابُ جَليلُ تَلَألَأَت بِكَ لِلإِسلامِ أَنوارُ أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا يا بارِقاً باتَ يُحيي لَيلَهُ سَهَرا
تُرى من حَنيني كان شَجوَ الحَمائِمِ ضَمانٌ على أَن الغَرام طَويلُ أَفادَكَ مَجدَ الدَهرِ صِدقُ العَزائِمِ
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُ يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ يا بارِقاً باتَ يُحيي لَيلَهُ سَهَرا
أريجُ مَجدٍ منَ الرَيّانِ حَيّانا بِرَغمِ المَعالي فارَق الدَستَ صاحِبُه بُلوغُ الأَماني في شِفارِ القَواضِبِ
أَعِد عَلَيَّ حَديثَ المُنحَنى أَعِدِ شُموسٌ مِنَ التَحقيقِ في طالِعِ السَعدِ وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَت
عَصَيتُ فيكِ مَقالَ اللائِمِ اللاحي بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ
إِن لَم تُعِنّي عَلى شَجوي فَلا تَلُمِ قَد بَلَّغَتكَ المَهاري مُنتَهى الأَمَلِ سَفَرَ الزَمانُ بِغُرَّةِ المُستَبشِرِ
أَمِن أَجلِ أَن بانَ الخَليط المُلائِمُ هَل لِعَهدٍ قَد مَضى وَالدَهرُ سَمحُ أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَكونَ لَكَ العُقبى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِ هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها 49 0