0 2342
عبدالحسين الأزري
عبدالحسين الأزري
( 1298 - 1374 هـ)( 1880 - 1954 م)
عبدالحسين بن يوسف بن محمد الحظيري التميمي الأزري.
ولد في بغداد، وعاش فيها حياة عملية نشطة، ونفي إلى الأناضول زمنًا، عاد بعده إلى الحياة في مدينته، ليثوي - آخر الأمر - في ترابها.
لقب بالحظيري نسبة إلى الحظيرة، وهي منطقة قرب مدينة «بلد»، و«الأزري» نسبة إلى الأزر (جمع إزار)º لأن جده كان يبيع هذا النوع من المنسوجات.
بعد تعلمه المبكر (الابتدائي) في مدارس عصره عمل على تثقيف نفسه بنفسه، فلما شب درس على قاضي الجعفرية في بغداد، ثم اتجه إلى دواوين الفحول من شعراء التراث، وهكذا انفتحت أمامه مغاليق الشعر فنظم وهو دون السادسة عشرة.
انضم إلى حزب الائتلاف عقب صدور الدستور العثماني (1908)، فأصدر صحيفة «الروضة» (1909) وبعد تعطلها أصدر «مصباح الشرق» (1910)، فلما عطلت أصدر «المصباح» (1911)، ثم «المصباح الأغر»، كما تولى شؤون مجلة «العلم» في بغداد، ثم «الإصلاح» (1924).
نفي إلى الأناضول (1915)، وعاش في المنفى عامين تعلم فيهما التركية والفرنسية، كما كان يجيد الفارسية من قبل.
مارس أعمالاً ووظائف أخرى غير الصحافة: فعمل بالتجارة، كما كان مديرًا في ترامواي بغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان الحاج عبدالحسين الأزري - حققه: مكي السيد جاسم وشاكر هادي شكر - مؤسسة النعمان - بيروت (صدر في السبعينيات - د. ت). (الديوان
في 416 صفحة، وقد اختفى الديوان تمامًا - تقريبًا) ويقال إن بعض أبناء المترجم له - وقد شغل منصب الوزير في العهد الملكي بالعراق - جمع نسخ الديوان وأتلفها لقصيدة قالها الشاعر منددًا بعقوق أولاده، وقد قدّم للديوان: علي الشرقي، وترجم لصاحبه: جعفر الخليلي، و له مجموعة من قصائد مختارة ضمها كتاب: «الأدب العصري في العراق العربي».
الأعمال الأخرى:
- ذكر بعض مترجميه أن له اثنتي عشرة رواية (مخطوطة) نصوا على عناوين ثلاثة منها: «بوران - قصر التاج - بطل الحلة»، وله كتاب مخطوط بعنوان: «تاريخ العراق قديمًا وحديثًا».
نظم في الموضوعات المألوفة التي تناولها شعراء عصره: الإصلاح الاجتماعي والسياسي، والقضايا القومية، كما رثى، ووصف، وهنّأ، غير أن بعض قصائده
فيها دعابة واضحة واستثمار لفن المفارقة، وفي بعض آخر نفس قصصي واضح، وربما أشبع الوصف حتى يُظن أن هذا من أثر قراءته في الشعر الفرنسي.
مصادر الدراسة.
1 - جعفر الخليلي: هكذا عرفتهم (جـ 6) - وزارة الثقافة - عمان 1413هـ/1992م.
2 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
3 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995.
4 - رفائيل بطي: الأدب العصري في العراق العربي (جـ 2) - المطبعة السلفية - مصر 1921.
5 - عبدالله الجبوري: من شعرائنا المنسيين - دار الجمهورية - بغداد1966.
6 - فائق بطي: أعلام في صحافة العراق - دار الشؤون الثقافية العامة - وزارة الثقافة - بغداد 1995.
7 - محمد كاظم كفائي: عصور الأدب العربي - دار النشر والتأليف - النجف 1948.
عش في زمانك ما استطعت نبيلا قل للمجانين في الدنيا لكم طوبى صوني جمالك بالحياء
أضحكتنا ورب ضحكٍ بكاء تركت وراءك البلد الأمينا للحر بطن الأرض أجدى
عصفت بها ريح الهوى فتدلهت أهزةٌ أيقظت من روعها البلدا أمنازل الخفرات بالزوراء
عيش ترصده المنايا ضيق طواك الموت قيثاراً بديعا ما لها قد شفعت أيدي الردى
شقاءٌ في شبابي والمشيب بين نشر الدجى وطي النهار قضيت أسى لو أن وقع الأسى يردي
وطني لأجلك قد عدمت قراري وطن يرانا الخير من غربائه أشاقتك أطلال العراق الدواثر
ليت ابن آدم كالثما نعوك عبرت قنطرة الممات يخلق المرء من أمانيه دنيا
جهلوه في قيد الحياة وبعدها للسعي في طلب العلياء متسع صادفتني وقد تغير ما بي
علاك يقصر عن إدراكه الكلم ردوا إلى أريافكم ردوا أتراهم من وحشةِ الأرض طاروا
خصها الله بالجمال الفريد نحن في كل غدوةٍ ورواح ساعة التوديع قالت
أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍ هكذا من حقه من نام ضاعا بالأمس إن جل شيءٌ فيه عن ثمن
ذكراك وهي لها في الدهر تجديد يا من جنت يده عليه شقاءه نكص الخصم عنك نكص الطريد
نطفتي يا ليتها فسدت وقفت فيك أحيي المجد والحسبا لا عشت لصاً في ثياب عسيس
تركت إلى الشباب هوى الغواني حياك وادي الرافدين وما به شيعت فيك عصارة الآداب
حدثينا يا فرنسا يا ديار العبيد إن المنايا خرج الناس يضرعون إلى الله
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عش في زمانك ما استطعت نبيلا ساعة التوديع قالت 222 0