2 2913
صالح التميمي
صالح التميمي
( 1190 - 1262 هـ)( 1776 - 1845 م)
صالح بن درويش بن زيني التميمي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وتوفي فيها، وقيل توفي في بغداد.
تلقى دروساً بمدينة النجف عن مهدي الطباطبائي.
احترف قرض الشعر ومدح والي العراق التركي: داود باشا، كما مدح غيره من أعيان العراق في عصرهº طلبًا للتكسب بالشعر. لم يشغل وظيفة وإن قيل إنه تولى
ديوان الإنشاء العربي في بغداد أيام ولاية داود باشا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان التميمي - (تحقيق: محمد رضا السيد سلمان المحامي وعلي الخاقاني) - مطبعة الزهراء - النجف 1367هـ/ 1948م. (الديوان في 180 صفحة، كتب مقدمته علي الخاقاني صاحب مجلة البيان - ذكر أنه اعتمد على مخطوطة صادق الملائكة وهي في 146 صفحة)، وفي ذيل الديوان متن شعري بعنوان «الروضة التميمية» -
اشتملت على 28 قصيدة في مدح مولى الحويزة الشيخ عبد علي.
الأعمال الأخرى:
- صنف عدة كتب جمعت مادتها بين التاريخ والأدب، من أهمها كتاب: «وشاح الرود والجواهر والعقود في ماجريات الوالي داود» - فيه كثير من نظم الوزير داود ومساجلاته مع شعراء عصره من سمار مجلسه، مع كثير من الملح والنوادر.
قد تدل قطعته في أبي تمام، وقصيدته التي يصف بها إحياء نهر عيسى - على مدى تطلع شعري يتجاوز صنعة المديح وأهدافه، في عبارته طرافة، ولديه حس تراثي
ولغة أقرب إلى الرصانة، وميل إلى تشخيص الطبيعة.
رثاه عدد من الشعراء منهم: عبدالباقي العمري، وعبدالحسين محيي الدين، وإبراهيم العاملي.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: مقدمة ديوان المترجم له.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
يا عليا به تباهى العلاء أما آن تركي موبقات الجرائم يا نسيم الريح ان جزت العشيا
ألا هكذا فليدرك الثار طالبه خذي أرقا كحلت به جفوني زها بك عيد الفطر يا خير صائم
كذا فليكن من قاد جيشا عرمرما هي روضة جلبت وبكر عطارد عزمت على النوى فنوى هجوعي
ظهر الربيع الطلق في ألفاظي قضى بغزير لوعاتي اشتياقي إليك بان اعتذاري عن مراسلة
أبلغ خزاعة والخوارج شمراً مدام اللمى وبياض اللمم وفيت بعهدي للتي نقضت عهدي
أحيا وجودك فينا العلم والأدبا اذا رمت التفوق في العلوم إني هجوتك كرها غير مختار
من نعم الله السميع المجيب بماذا اعتذاري يوم ألقاك في غد كفى علياك ما لاقت غداكا
قسما بجودك بل بعدلك أقسم هي الدار ساءت بعدما سر مسراها صب تنقل من واد إلى الوادي
زمزم الركب للنوى واستفزا وهي جلدي من صد عذب اللمى احوى فوضت للربع القديم العافي
ليس القدود غدات البين كالأسل لا اشتكي الدهر ولو انه طلولك لا عدالا حوت لا ولا قسطا
راض الغرام بمدمع مدرار أقسم بالله الذي زينت ما كان سدك للشط الذي ظلما
نصرت الشوق مذ عز القرين ما في المشارق والمغارب غاض العتاب ولا الى عتبي صغى
بكرت على الشبلي أشنع غارة وجامع جسر جرر الدهر جيشه شكى ألم الفراق الناس قبلي
أعبت صفاتك شاعراً وخطيبا تاللّه ما شيبة حلق الضلال بها شاقت فؤادك دمنة لرقاش
صفر المشيب بفوده ثم انتضى فهل لحبيب حنت العيس للسرى يا أرجح الناس عقلا بل وأصوبهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عليا به تباهى العلاء هي روضة جلبت وبكر عطارد 186 0