0 2914
رضا الموسوي الهندي
رضا الهندي
( 1290 - 1362 هـ)( 1873 - 1943 م)
رضا بن محمد بن هاشم الموسوي الهندي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في الفيصلية (محافظة القادسية - العراق) ودفن في النجف.
لقب بالهندي لهجرة أحد أجداده إلى الهند، وتنقل بين مدن العراق.
درس على أبيه، وقرأ بعدها على عدة علماء.
عاش ثلاثة عشر عامًا صحبة والده في مدينة سامراء هربًا من طاعون النجف (1880)، وكان إذ ذاك في الثامنة من عمره.
عينه أبو الحسن الأصفهاني وكيلاً دينيًا عنه في ناحية الفيصلية، فبقي هناك حتى رحيله.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد مختارة تضمنتها ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وله ديوان حققه عبدالصاحب الموسوي (عام 1988)، وقام بجمعه موسى الموسوي الهندي وصدر عن دار الأضواء - بيروت.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: «الرحلة الحجازية»، وكتاب «الميزان العادل» - بغداد 131هـ/1912م، وله مخطوط بعنوان: «درر البحور» في العروض، ومنظومة في الأخلاق عنوانها: «بلغة الراحل» - (مخطوطة).
شعره يجري في أغراض دينية، تاريخية أو حاضرة، وفي مناسبات اجتماعية، مثل المراسلة والتقريظ وتصدير الكتب والغزل الرمزي، على أن هذا الغزل يأخذ مكان المقدمة في مدائحه أيضًا. ومع غلبة التقليد على ألفاظه وتراكيبه فإن لشعره سماحة وفيه عذوبة، وبخاصة في الكوثرية، كما نظم في بعض الحوادث السياسية في عصره.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر الخليلي: هكذا عرفتهم (جـ1) - دار التعارف - بغداد 1963.
2 - عبدالصاحب الموسوي: حركة الشعر في النجف الأشرف - دار الزهراء - بيروت 1988.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ4) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محمد عباس الدراجي: القصائد الخالدات في حب آل البيت - مطبعة أوفست الانتصار - بغداد 1989.
6 - مير بصري: أعلام الأدب في العراق الحديث (جـ1) دار الحكمة - لندن 1994.
كيف يَصحو بما تقول اللواحي إن كان عندك عبرة تجريها ساق المطايا بنا للشام حادينا
أيان تنجز لي يا دهر ما تعدُ أرى الكونَ أضحى نوره يتوقَّد لو ان دموعي استهلت دما
بأبي الظامي على نهر الفرات أوَ بعدما ابيضَّ القذال وشابا أَمُفَلَّجُ ثغرك أم جوهر
جاشت النفس بالهموم ولكن أَعَزَّ اصطباري وأجرى دموعي يمثِّلُكَ الشوق المُبَرِّحُ والفكرُ
يا دمع سحَّ بوبلك الهتنِ هَمَّت لتقضيَ من توديعه وطراً بنفسي التي لا هُم أعزُّوا جوارها
يا أيّها النجف الأعلى لك الشرفُ سل المجدب الظمآن أين مصيره يا قمراً بالوصل حياني
الخال في وجنتيك قد لثمك جاد السحاب الجون بالعذب الغدق أرى عمري مؤذِناً بالذهابِ
يا كتابي بلغ سلامي الى من كيف يطيب العيش أو ينفى الكمد لما دعاك الله قدماً لأن
بين بيض الظبيى وسمر الأَسنَّه هي شمس زفَّها بدر الحسان حتام قلبي من بعادك خائفُ
لو كنت أعلم أن الحب أوله أقبل من أهواه بالكأس على كوفة الجند عرِّج وقف
ساق حادي الصبا عشار السحاب قدَّرتَ أن جيوش الشرك تنكسرُ ماضي الجراز ولحظه سيان
غزال روت عن سحر عينيه بابل بدا من محياه ضوء الشفق أيُّ عيد مثل هذا اليوم فينا
بطرفك والمسحور يقسم بالسحر لما جرى قلمي بذكرك أينعت ما اسم رباعي وحرفان به
فالدهر بلغنا فيه المنى وغدا قد أولد السعد لي ما ألقحت هممي ساقي الطلا وقف الإبريق أم وكفا
عن ريقة روت الشمول هل لي إلى ورد لماه سبيل أبتاه حسبك رقدة الوسنان
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كيف يَصحو بما تقول اللواحي يا قمراً بالوصل حياني 117 0