2 3511
عبد المنعم الجلياني
عبد المنعم الجلياني
531 - 602 هـ / 1136 - 1205 م
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل.
شاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال (وادي آش) بالأندلس.
انتقل إلى دمشق وأقام فيها.
وكانت معيشته من الطب ، يجلس على دكان بعض العطارين ، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد (سنة 601 هـ) وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة ، أشهرها قصائده ( المدبجان - خ ) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة 568 هـ وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر )
وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَ
في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ رفاهية الشهم اقتحام العظائم فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ
العَزمُ يَنفُذُ لَيسَ البيضُ وَالسُمُرُ يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى
فأبخس شيء حكمة عند جاهل خبرت بني عصري على البسط والقبض أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى
قالوا نراك عن الأكابر تعرض من لم يسل عنك فلا تسألن قَديمُ هَواكُم في الفُؤادِ قَرارُهُ
لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا يا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراً أيا ملكاً أفنى العداة حسامه
أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُها أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً أؤمل لقياكم وإن شطت النوى
وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى حاول مفازك قبل أن يتحوّلا عجباً من أحبابنا وانقيادي
بذلت وقتاً للطب كي لا وليلة الربوة الشماء معلمة سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ
إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش أقبل ذو دولة فقالوا حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ
مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحا لا تصدّق عليك عقد صداق هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ
حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى كليني لكر الخيل يا أم مالك
كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها أَفاضَ النَدى فَوقَ الغِنى لِلمُسالِمِ جَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ وليلة الربوة الشماء معلمة 42 0