14 13959
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً
سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا
دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني
حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ
لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ
زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ
يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0