14 15281
عنترة بن شداد
عَنتَرَة بن شَدّاد
? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ عِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالا
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ دَعني أَجِدُّ إِلى العَلياءِ في الطَلبِ كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ سَكَتُّ فَغَرَّ أَعدائي السُكوتُ
ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً أَلا يا عَبلَ قَد زادَ التَصابي فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ
أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ دَع ما مَضى لَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ
لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ
حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ زارَ الخَيالُ خَيالُ عَبلَةَ في الكَرى
إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍ أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِ وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
لَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ إِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي
إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُ إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ يا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ(معلق لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه 143 0