8 14987
ابراهيم طوقان
إبراهيم عبد الفتاح طوقان شاعر فلسطيني (ولد في 1905 في نابلس بفلسطين - توفي عام 1941 في فلسطين) وهو الأخ الشقيق للشاعرة فدوى طوقان. كان طوقان أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية و المقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني . تزوج من سيدة من آل عبد الهادي وله من الأبناء جعفر وعريب. من أشهر قصائده التي كتبها في ثلاثينيات القرن الفائت ، قصيدة "موطني" التي انتشرت في جميع ارجاء الوطن العربي ، و أصبحت النشيد غير الرسمي للشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم العثمانيº وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر ، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة. ثم أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام، وتتلمذ على يد "نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير في اللغة العربية والشعر القديم على إبراهيم طوقان. بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929م .

عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية. وعَمِلَ مدرساً للغة العربية في العامين (1931 – 1933 ) ثم عاد بعدها إلى فلسطين.

في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. انتقل بعدها إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين، ثم عاجله المرض فعاد مريضاً إلى وطنه.
نشر شعره في الصحف والمجلات العربية ، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان

ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).
كان إبراهيم هزيل الجسم، ضعيفاً منذ صغره، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه، اشتدت عليه وطأة المرض إلى أن توفي مساء يوم الجمعة 2 مايو عام 1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره.
شوقي يقول وما درى بمصيبتي وَطَني أَنتَ لي وَالخَصم راغِمُ بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
لا تَسلْ عن سلامتِهْ باعوا البِلادَ إلى أعدائِهمْ طمَعاً مَجدُ البِلاد
الشـاعر والمعـلم كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ينفَعُكَ بني هاشم بين المَنايا وَبَينَكُم
يا حلوة العينين يا قاسيهْ يا أَيُّها البلد الكَئيبُ لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُ
موطني الجَلالُ وَالجَمالُ جنى عليك الحسنُ يا وردتي أمَّا سماسرةُ البلاد فعصبة
أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ إن قلبي لبلادي شيِّعي الليلَ وَقومي اِستَقبلي
هادئ القَلب مطبق الأَجفان بيضُ الحمائم حسبهنَّهْ قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحا
عبس الخطبُ فابتسمْ أجسادهمْ في تربة الأوطانِ فرحتي يوم أراها
بكوري عند شباكي هاجر أَمنا وَلود رَؤوم إليكَ تَوجّهتُ يا خالِقي
أدموعُ النساء والأَطفالِ رَأَيتُها أَلف مَرة أحرارنَا قد كشفتم عن بطولتكم
أنتم المخلصون للوطنيَّةْ لَنا البُراق وَالحَرَم بِلادَ الحِجاز إِلَيك هَفا
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَن أرأيتَ مملكةَ الربيع كَيفَ عَيناك يا عُمَر
حسبتُ أنَّ الشبابا وَداعاً سأَقتل هَذا الهَوى يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى
طيرُ الصَّبا ولى أنا ساعةُ النفسِ الأَبيَّه أَنشِدي يا صَبا
أرى عدداً في الشؤم لا كثلاثةٍ قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شوقي يقول وما درى بمصيبتي الشـاعر والمعـلم 133 1