1 5000
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا
قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني
ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا
أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ
شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ وجَد الصَّبا للعاشِقينَ رسولا
شكوتُ إلى الحبيبةِ سُوءَ حَظِّي صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً
لولا رجائي ثانياً للقائهِ قسَماً منّي بأيام الصَّفاء إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ
سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ لو كنتُ أجهلُ ما علمتُ لسَرَّني زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ
سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0