1 5308
ناصح الدين الأرجاني
ناصح الدين الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.
وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.
وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.
وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع.
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا
قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني وجَد الصَّبا للعاشِقينَ رسولا
أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا
شكوتُ إلى الحبيبةِ سُوءَ حَظِّي نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ
لو كنتُ أجهلُ ما علمتُ لسَرَّني وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً
نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا
قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ
عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي
لولا رجائي ثانياً للقائهِ قسَماً منّي بأيام الصَّفاء سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً
سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ يا خائضاً في الأمرِ وهْو يُحبُّ أن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ 315 0