0 4497
ظافر الحداد
ظافر الحداد شاعر سكندري ظريف توفي عام 528 هـ
ظافر بن القاسم بن منصور الجذامي أبو نصر الحداد.
شاعر، من أهل الإسكندرية، كان حداداً.
له (ديوان شعر - ط)، ومنه في الفاتيكان (1771 عربي) نسخة جميلة متقنة وفي خزانة الرباط (980د) مخطوطة ثانية مرتبة على الحروف.
توفي بمصر.
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه لِلَّهِ أيامي بقليوبِ يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِ
ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ
يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا بَدا شَيْبُه قبلَ ابتداءِ شَبابِه تَأَمَّلْ هيئةَ الهَرَمَيْن وانظُرْ
قُلْ للذي فارَق الشَّبابا وروضةٍ زاهرةٍ=منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ رحلوا فلولا أنني
للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ
أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ
يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ
لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ الحبُّ مُذْ كان معنىً يَصْحَب الأَدَبا أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ
يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ
عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه
أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ وبيضاء العَوارِض قابلتْها
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ عَتبتَ ولكنني لم أعِ لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه
عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه عن سيفِ دينِ اللهِ سَلْ أَرْناطا 321 0