0 3833
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
وردُ الخدود أرقُّ مِنْ إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى
حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ للعِيدِ في كلِّ عامٍ
هَزَّني للصَّبوحِ صُبْحٌ تَبَدَّى أنا من رِقّة الهوى والهواءِ إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ
وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي
قد جاءك النصر مقروناً به الظفر إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا
ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً
قالوا الرحيل لخمسةٍ جاريةٌ مرهفةُ القدِّ ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ
لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ الحَمدُ لله شكراً رأيتُ في البستان إنسانةً
لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا شبَّهتُها بالبدر فاستضحكتْ أبكي على ظالم لي غير مغتفر
وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي
حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ لقد نَطق العودُ عن سِّره ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا
وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا
يا من حوى الفضل وحاز الفخرا كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ لا والمُضَرَّج ثَوْبُهُ
حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ
حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وردُ الخدود أرقُّ مِنْ ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0