12 9968
أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي

عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.
نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.
ولد بقرطبة، ومات بمراكش.
له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ
صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح أسير الخطايا عند بابك واقف تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ
دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ ذهب الكرام فلا كريم يرتجي
أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍ صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي
أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ يا حاسدَ النّعمةِ في غيره
عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ
بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُ شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي
تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَسيرَنَّ مُنجِدا
ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً
يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق ماذا أقول ولا عتب على القدر لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ
طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ نِعَمُ الإِله بشكره تتقيد ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُ
بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ عجباً للناس تاهوا الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا أولى الأمور بستر 173 0