0 5061
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا هبني أسأت فأين الفضل والكرم تأملت صرف الحادثات فلم أَزل
أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى أجاري الزمان على حاله عفا اللَه عنك ألا رحمة
سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى أيا زهرة المجد والمكرمات فررت فلم يغن الفرار
قل للذي أودعني سره كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها
كلمتني فقلت درّ سقيط لعينيك في قلبي عليّ عيون لي مدة لا بد أبلغها
كفى بأمير المؤمنين لهذه ال تندمت والمغرور من قد تندما عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة
لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت أحنّ إلى انفاسكم فأظنها أنظر إلى الروض الأريض تخاله
قد رضيت الهوى لنفسي خلا اطلع البدر من حجابه وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
لئن سلبوني شخصه ووصاله بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا ليلتي غمضة ونومي لحظة
روحني عائدي فقلت له يا من أراني بالحاظ يصرفّها كلّ قصر بعد الدمشق يذّم
وكأن مستن السهام على ال صفراء تطرق في الزجاج فان سرت بنفسي وأهلي طالع خلت أنه
على أيمن الأوقات كان ارتحالكا ألا إن أياما هفت بامامها فاجاني كانون بالورد
أعد نظرا واستوقف الطرف منعما درّ نفيس من الاطراء صيره يطالعنا في كل يوم بغرة
صف الثريا بمثلها صفة لعمرك ما في قطرة الروض قدرة خفّض فواقا فانت اوحدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0