0 4111
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا تأملت صرف الحادثات فلم أَزل
أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى أجاري الزمان على حاله سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى
عفا اللَه عنك ألا رحمة أيا زهرة المجد والمكرمات فررت فلم يغن الفرار
قل للذي أودعني سره كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها لعينيك في قلبي عليّ عيون
يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها لي مدة لا بد أبلغها كفى بأمير المؤمنين لهذه ال
عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة تندمت والمغرور من قد تندما كلمتني فقلت درّ سقيط
لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت قد رضيت الهوى لنفسي خلا أحنّ إلى انفاسكم فأظنها
أنظر إلى الروض الأريض تخاله اطلع البدر من حجابه وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا ليلتي غمضة ونومي لحظة لئن سلبوني شخصه ووصاله
روحني عائدي فقلت له يا من أراني بالحاظ يصرفّها وكأن مستن السهام على ال
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم صفراء تطرق في الزجاج فان سرت ألا إن أياما هفت بامامها
بنفسي وأهلي طالع خلت أنه على أيمن الأوقات كان ارتحالكا درّ نفيس من الاطراء صيره
فاجاني كانون بالورد صف الثريا بمثلها صفة أعد نظرا واستوقف الطرف منعما
يطالعنا في كل يوم بغرة لعمرك ما في قطرة الروض قدرة خفّض فواقا فانت اوحدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0