0 4255
ابن عبدون
ابن عبدون

عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.
ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.
وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:
الدهر يوجع بعد العين بالأثر
في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.
له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ ما مِنكَ يا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي
إِنَّ المَمالِكَ وَالسُيوفُ شُهودُ سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ
سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ يا نَفحَةَ الزَهرِ مِن مَسراك وافاني قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ
أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ مَرَرتُ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ جانِبٍ
عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ يا أَيُّها المُتَنَبّي نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍ
عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ ثارَت إِلَيهِ المَنايا مِن مَكامِنها
سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌ
سيوفي بَني عَبد العَزيزِ وَما أَنا خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ مَلَكتَ فَأسجح لا أبا لكَ يا دَهرُ
يا عَمرُو ردَّ عَلى الصُدورِ قُلوبَها قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا
يا دَهرُ ذَنبُكَ عِندي غَيرُ مَكفورِ أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُ
إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة إِن كُنتَ مِن أَصلي وَمِن عَصَبي
هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي يا سيِّداً في حُباهُ رَضوى
قُل لِعَمرو بن مذحج سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ دَعَتكَ وَمِن سجِيَّتِكَ البدارُ
الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ لَمِن أَينقٍ تَأكُلُ الأَرض وَخداً لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا
بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما ما لي إِذا نَفسُ معنى قُدِّسَت وَسَرَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ 45 0