4 4995
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا غَيري جَنى وَأَنا المُعاقَبُ فيكُم أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم
بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ أَلحاظُكُم تَجرَحُنا في الحَشا
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ
يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً
فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ
أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ
وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا
تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ
ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي ما لِلحَبيبِ وَما لي كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها
عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها
زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ
بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد
إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً إِنّي وَإِن عَزَّني نَيلُ المُنى لَأَرى دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا
كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0