3 7250
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ رماني الدهر من كل النواحي
بكت عند توديعي فما علم الركب تنشق رياحين السلام فانما تذكر الدار فحنّ اشتياق
عاوده الشوق وكان استراح وقف الفراق امام عيني غيهبا فؤادي معني بالحسان معنت
خلعت عذارى في عذارٍ على خد يا كوكب النيروز في بهجة في نصرة الدين لا أعدمت نصرته
أخذت عليك مسالك السلوان ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى أقول تحية وهي الوداع
بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ هلا ثناك على قلب مشفق
وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ في الطيف لو سمح الكرى تعليل
والورد تحت الطل فيها مشبه حنيت جوانحه على جمر الغضا تخللت حتى غابة الأسد الورد
لحظ النجوم بمقلتيه فراعها يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ ضحك الربيع بحيث تلك الأربع
أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى يا روضة أضحى النسيم لسانها عرج بمنعرجات واديهم عسى
وداعٌ ولكني أقول سلام الكهف والبرق في امريهما عجبٌ أصيب بفارسه الموكب
يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها غناء يلذ ولا أكؤس تذكرت عهداً للصبا لو سقيته
نبا بيدي حسام من رضاكا أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا بدا على خده عذار
تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك نعمتُ به والليل مدة ناظر جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0