1 4571
منصور بن اسماعيل الفقيه
منصور بن اسماعيل الفقيه

شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.
وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات.
له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً أَخٌ لي عِندَهُ أَدبُ سُررتُ بِهجرِكِ لَمّا علمتُ
لا تُكثِرَنَّ من الفُكا إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى احذَر مودة ماذقٍ
عيشُ الفَقيهِ بعلمِه متنغّصٌ قد قلتُ إِذ مدحوا الحَياةَ فَأَكثروا الموتُ أَسهَلُ عِندي
عاب التّفَقُّه قومٌ لا عقولَ لهم وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ خُذ من زمانِك ما صَفا
إِذا وقع الضَريرُ على خَصِيٍّ أَيُّها الطَّالِبُ الحَريصُ تَعلَّم إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً
توكَّل على اللَّهِ فيما اعتَراكَ يا سَميعَ الدُّعاءِ كن عندَ ظَنّي من لَم تعِظه المَنايا
عَلَيك السكوتُ فَإن لم يكن فَضلُ التُّقى أَفضَلُ من وَقالَ نَبِيُّنا فيما رَواهُ
إِذا كُنتَ تَعلم أَن الفرا فواصِل ذَوِي الأَحزانِ واسلُك سبيلَهُم النّاسُ بحرٌ عَميقٌ
لَولا بَناتي وَسَيِّئاتي قد قُلتُ لمّا أَن شكت أَلا إِنَّ رزقَ اللَّهِ ليسَ يَفوتُ
هجَرتَ المسجدَ الجا لَولا صدودُ الصَّديقِ عَنّي تُراوِحُ ما لَيسَ يرضي الإِلهَ
ومُغفِلٍ ذِكر الأَجل سَأَلتُ رسومَ القَبرِ عَمَّن ثَوى بِهِ تدعو الضرورات في الأمور إلى اس
قَد صَرَفَ البوابُ وَالحاجِبُ إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن إِذا شئتَ أَن تَحيا بلا عائِبٍ أَصلا
أَقولُ إِذ سَأَلوني عن سَماحَتِه وَلا خَيرَ في قُربى لغَيرِك نَفعُها دُنيا تروحُ بِأهلها
أَنتَ يحيى وَالَّذي يك الملحُ يُصلِحُ كُلَّ ما كلُّ مذكورٍ من النا
وَاِثنانِ مِنَ النّاسِ لنا صديقٌ تارِكٌ للأَدَب زادُ البَخيلِ إِذا مَضى لِسَبيله
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا قُل لمن بات لي حاسِداً وقالَ الطانِزُونَ فتىً أديبٌ 224 0