4 12104
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي إِلَهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُ وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ
يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ أَبقَيتَ مالَكَ ميراثاً لِوارِثِه وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها
لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
مَن ظَنَّ بِاللَهِ خَيراً جادَ مُبتَدِئاً اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِ
شُكرُ الإِلَهِ نِعمَةٌ اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ فَلَو كانَ يَستَغني عَنِ الشُكرِ ماجِدٌ يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها المَرءُ دُنيا نَفسهِ
أَظَهَروا لِلنّاسِ نُسكاً أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ الدَهرُ لا يَبقى عَلى حالِهِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
العِلمُ بَحرٌ عَميقٌ لا قَرارَ لَهُ إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0