4 9527
محمود الوراق
محمود الوراق

محمود بن حسن الوراق أبو الحسن.
شاعر عباسي مشهور من شعراء القرنين الثاني والثالث المرموقين
وقد ذكر أنه كان مولى لبني زهرة وهو شاعر من بغداد لذلك علق به لقب البغدادي.
وأكثر شعره في المواعظ والحكم وقد اشتهر بلقبين أحدها الوراق والآخر النخاس فأما الوراق فهو الناسخ بالأجرة ولعلها مهنة عمل بها.
وأما اللقب الآخر النخاس فقد جاء من المهنة كذلك قال البغدادي: وقد كان نخاساً يبيع الرقيق وكان له رقيق.
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ
لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ المَرءُ دُنيا نَفسهِ
كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال
إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ
اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا 231 0