0 10697
رؤبة بن العجاج
رؤبة بن العجاج
? - 145 هـ / ? - 762 م
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.
راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.
كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة،
مات في البادية، وقد أسنّ.
وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.
وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ
لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ وَبَلَدٍ عامِيَة أَعْمَاؤُهُ قالَتْ أُبَيْلَى لِي وَلَمْ أُسَبَّهِ
مَنْ يَكُ ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي دَايَنْت أَرْوَى وَالدُيُونُ تُقْضَى يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ
يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ أَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِ هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْ
قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا أَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها
يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَانا يا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ
كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ أَنا ابْنُ سَعْدٍ أَكْرَم السَعْدِينا ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا
يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا عَرَفْتَ بِالنَصْرِيَّةِ المَنَازِلا
أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَا
يطرحن بالمهامه الأملاس هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيما
قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَا قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ
يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَا هَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا
قَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظُكامُ عَلَيْهِمُ وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا رَأَيْت أَرْوَى وَهْيَ تَخْشَى فَقْدِي
يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي إِنَّا إِذَا مَا الحَرْبُ حُدَّ نابُها قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِ
يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ عاذِلَ قَدْ أُطِعْتُ بِالتَرْقِيشِ وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ إني على التعريض والتكمي 185 0