7 11301
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ يا ليلُ الصبُّ متى غدُه لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا
ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان قالت وهبتك مهجتي فخُذِ هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا
كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى يا قَمَري مَن قَمرك
حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ
شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت
وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا أبِي نَيِّرُ الأيّام بعدكَ أظلما
قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ
دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
فَإِن يَكُن عَقَّ فيكَ فالٌ سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0