10 13004
علي الحصري القيرواني
علي الحصري القيرواني
? - 488 هـ / ? - 1095 م
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن.
شاعر مشهور كان ضريراً من أهل القيروان انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره.
اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب.
وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطاً و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتاً في القراءت، كتاب المستحسن من الأشعار.
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ يا ليلُ الصبُّ متى غدُه لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍ ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍ
رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا وقالوا قد عميتَ فقلتُ كلّا تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
عَجِبتُ مِنَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِ أبِي نَيِّرُ الأيّام بعدكَ أظلما
مَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ هَوى الحبِّ ريحانٌ وَرَوحٌ لِأَهلِهِ قالت وهبتك مهجتي فخُذِ
لَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنان
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحي سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا
كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني حاشاكَ مِن نارٍ عَلى الأَحشاءِ ذَكَرتُ زَمانَ الوَصلِ فيها فَلَيسَ لي
النّاسُ كالأرض ومنها هُمُ يا قَمَري مَن قَمرك طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى
شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنا حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىً
ظَفرتُ بِقُربٍ مِنك حَتّى إِذا صَفَت ألا يا أهلَ أندلسٍ فَطنتُم وَفَتني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا يا نورَ عَيني فَقَدتُهُ قَليلٌ لِنَفسي أَن تَصوبُ صَبابَةً
دَهرٌ حَوادِثُهُ شَتّى الأَحاديثِ ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ أَلا إِنَّ حُبّي لَهُ
أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلا عَلى تَعميرِ نوحٍ ماتَ نوحُ يا من تكحل طرْفُها
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعي سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضا يَدي كُلّ قتّالٍ وَطَرفكَ لا يَدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
موتُ الكرامِ حيَاةٌ فِي مواطنِهمْ سألتكم يا مقرئي الغرب كله 291 0