5 5932
أبو بكر الصنوبري
الصنوبري
أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر.
شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار.
وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو 200ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير.
وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا يا أَبا حفصٍ قد اخترت
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر يا ريمُ قومي الآن ويحكِ فانظري أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى
أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ
كم من ضريرٍ بصيرِ أعِذْ عيني من السَّهَرِ عوجا على الطف المطايا
هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ الجزعُ والياقوتُ والدرُّ بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ
أمرّ بدير مرّان فأحيا طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ
يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ
يا قريبَ الدار من قل تُراني من حديد أو حجارَهْ بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ
يا أبا حفصٍ الذي أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
كثرة المدح بيننا يا أبا الفضل أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ عوجا على الطف المطايا 697 1