0 719
الحماني الكوفي
الحماني الكوفي

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي أبو زكرياء.
أول من صنف المسند في الكوفة وهو من حفاظ الحديث الرحالين كان يحفظ 10000 حديث يسردها سرداً.
واختلفوا في الثقة بروايته.
مات بسر من رأى.
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا وقائلةٍ والسَّكبُ منها مُبادِرُ بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌ
بكى للشيبِ ثمَّ بكى عليهِ هَبني بقيتُ على الأيَّامِ والأبدِ رأيتُ لسانَ المرءِ رائدَ عقلِهِ
حسبُ العواذلِ أنَّ الوجدَ أوحَشَهُ هواك هو الدُّنيا ونَيلُك ملكُها إِذا ما علا الأعوادَ منا ابنُ حرَّةٍ
أحسنُ من نيلكَ التمني سيرٌ حثيثٌ وزمانٌ مُسعِدُ وفي خمسةٍ منّي حَلَتْ منكِ خمسةٌ
وبماء لؤلؤة جرى وعهدي بالعقارب حين تشتو ولقد نظرتُ إلى الفراقِ فلم أجِدْ
أُجالسُ معشراً لا شكلَ فيهم لنا من هاشمٍ هَضباتُ عِزٍّ قالتْ عييتَ عن الشكوى فقلتُ لها
يا آلَ أحمدَ أنتم خيرُ مشتَمِلٍ يقول لكَ ابنُ عمِّكَ من بعيدِ إنَّما الدارُ بالحلولِ فإن هُمْ
إِذا كنت لم أفقِدِ الغائبينَ ويومٍ قد ظلِلتُ قريرَ عَينِ وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ أشرقتْ
أعادَهُ من عُقابيلِ الصِّبا عيدُ ألم أكُ يومَ الرَّوعِ أوَّلَ طاعنٍ قتلتَ أعزَّ من ركِبَ المطايا
اللابسات البدر ما كم وقفةٍ لك بالخَوَرَ فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني
دانٍ مسِفٌّ له في كلِّ ناحيَةٍ وهيفاء تلحظُ عن شادنٍ ورياضٍ تَخالُ نَرجسَها الغ
يا أيُّها الثعلُب وثبا وثبا بنا يُستثارُ العِزُّ عن مُستَقَرِّهِ لطالما نمتُ على الصلاة
مررتُ بدورِ بني مُصعَبٍ يا شادناً أُفرغَ من فِضَّه في كفِّه صارمٌ لانَتْ مَضارِبُهُ
لطالما نمتُ عن الصلاةِ فَيَا أسَفي على النجَفِ المُعرَّى لقد أبقى مكانُكَ في لؤيٍّ
وسامةُ مِنا فأما بنوهُ قد أغتدي والليلُ وَردٌ مِنسرُه لا والذي عاذ بإحرامهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عصيتُ الهَوَى وهجرتُ النساءا وعهدي بالعقارب حين تشتو 123 0