0 439
أبو عيينة بن أبي عيينة
أبو عيينة بن أبي عيينة

أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.
عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.
يغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.
تداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ على إخوتي منّي السلامُ تحيَّةً يا حُسنَها لمّا قالَت لي مُوَدِّعَةً
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ عيشُها حُلوٌ وعَيشُكَ مُرُّ
ألَم تنهَ قلبَك أن يعشَقا كم أكلَةٍ لَو قَد دعي دُنيا دعَوتُكِ مُسمِعاً فأجيبي
ولأنتِ إن مُتُّ المصابَةُ ب تجَنّى علينا آلُ مكتومَةَ الذنبا رقَّ قلبي لك يا نور عيني
يا جنَةًّ فاقَتِ الجنانَ فما زُر واديَ القَصرِ نِعمَ القصرُ والوادي ضيَّعتِ عهدَ فتىً لعَهدكِ حافظٍ
أقبيصَ لستَ وإن جَهَدتَ ببالغٍ جئتَ قالت دنيا علام نهاراً ما على هذا عزاء
دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِ ألا خبّروا إن كان عندَكمُ خبَر ألا ما لعينِكَ معتَلَّه
ما لِقَلبي أرَقُّ من كلّ قلب قُل لدُنيا باللَهِ لا تقطَعينا كيفَ صبري ومنزلي جرجانُ
أنائِحَةَ الحمامِ قعي فنوحي رأيتُ الناسَ هَمّهُمُ المعالي يا حفصُ عاطِ أخاك عاطِه
لا يكُن منكِ ما بدا لي بعينَي رأيتَ أثاثَها فرَغِبتَ فيهِ لقَد جعَلَت تعرَّضُ لي مصادُ
أرسَلَت وهبَةُ لمّا رأَتني خفِّف على إخوانِكَ المُؤَنا هنيئاً لدُنيا هنيئاً لها
ما لدُنيا تجفوكَ والذنبُ منها لعَمري لقَد أُعطيتُ بالكوفَةِ المُنى كانَت لنا هِمَمٌ تسمو بنا صعَداً
ألَم ترَني على كَسَلي وفَتري مرَّتِ اليوم شاطرَه قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
سقَطَت إليكَ صحيفَةٌ بعتابِها على سلمهِ أسَدٌ باسِلٌ أيها الكاتمُ الحديث الذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ أيها الكاتمُ الحديث الذي 42 0