0 380
أبو عيينة بن أبي عيينة
أبو عيينة بن أبي عيينة

أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة، أبو المنهال.
عاش في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري.
يغلب على شعره الحماسة والشباب وحب الطبيعة، اشتهر بحب فاطمة التي رفضته عندما تقدم لها وتزوجت من آخر.
تداخل شعره مع شعر أخيه الأكبر عبد الله.
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ على إخوتي منّي السلامُ تحيَّةً يا حُسنَها لمّا قالَت لي مُوَدِّعَةً
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني ألا في سبيل اللَه ما حلَّ بي منكِ عيشُها حُلوٌ وعَيشُكَ مُرُّ
كم أكلَةٍ لَو قَد دعي ألَم تنهَ قلبَك أن يعشَقا ولأنتِ إن مُتُّ المصابَةُ ب
تجَنّى علينا آلُ مكتومَةَ الذنبا دُنيا دعَوتُكِ مُسمِعاً فأجيبي يا جنَةًّ فاقَتِ الجنانَ فما
رقَّ قلبي لك يا نور عيني أقبيصَ لستَ وإن جَهَدتَ ببالغٍ جئتَ قالت دنيا علام نهاراً
زُر واديَ القَصرِ نِعمَ القصرُ والوادي ضيَّعتِ عهدَ فتىً لعَهدكِ حافظٍ ما على هذا عزاء
دعَوتُكِ بالقَرابَةِ والجوارِ ألا خبّروا إن كان عندَكمُ خبَر ألا ما لعينِكَ معتَلَّه
قُل لدُنيا باللَهِ لا تقطَعينا ما لِقَلبي أرَقُّ من كلّ قلب كيفَ صبري ومنزلي جرجانُ
رأيتُ الناسَ هَمّهُمُ المعالي يا حفصُ عاطِ أخاك عاطِه أنائِحَةَ الحمامِ قعي فنوحي
لا يكُن منكِ ما بدا لي بعينَي رأيتَ أثاثَها فرَغِبتَ فيهِ لقَد جعَلَت تعرَّضُ لي مصادُ
أرسَلَت وهبَةُ لمّا رأَتني هنيئاً لدُنيا هنيئاً لها خفِّف على إخوانِكَ المُؤَنا
ما لدُنيا تجفوكَ والذنبُ منها لعَمري لقَد أُعطيتُ بالكوفَةِ المُنى ألَم ترَني على كَسَلي وفَتري
كانَت لنا هِمَمٌ تسمو بنا صعَداً مرَّتِ اليوم شاطرَه قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍ
سقَطَت إليكَ صحيفَةٌ بعتابِها على سلمهِ أسَدٌ باسِلٌ أيها الكاتمُ الحديث الذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى عهدَها كالوردِ ليسَ بدائمٍ أيها الكاتمُ الحديث الذي 42 0