11 30071
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ
فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا
حامِلُ الهَوى تَعِبُ أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ
دع عنك لومي فإن اللوم اغراء إِلَهَنا ما أَعدَلَك أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى
يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
قد غنينا عن الشتاء سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً
يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ وَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِ يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
يا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُ أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ أَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما
لا تبكينَّ على الطَلَل يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1095 1