9 25967
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ حامِلُ الهَوى تَعِبُ أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى
قد غنينا عن الشتاء أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ
كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى دع عنك لومي فإن اللوم اغراء يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ
إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً
وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها
َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ أضجَرَني الناسُ يقولون تب
يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتي أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1095 1