11 27999
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا
في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ
حامِلُ الهَوى تَعِبُ أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى
دع عنك لومي فإن اللوم اغراء قد غنينا عن الشتاء أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ
يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً
يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ
ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها
وَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِ َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه
أضجَرَني الناسُ يقولون تب دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ
يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1095 1