2 2258
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه فقدناك فقدان الربيع وليتنا أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا
نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
أتهجرني كذا من غير ذنبٍ إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ
أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى
أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
لو كنتَ تعلم حَقذاً أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ
أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى
أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0