7 10825
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ قَدَّمْ لنَفسِك خَيراً قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
إذا لم يزِدْ عِلمُ الفتى قلبَهُ هُدىً أراني اللهُ وجهَكَ كُلَّ يَومٍ الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم
سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌ البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني
إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ تنازَعَ النّاسُ في الصُّوفيِّ واختلَفوا
لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي لا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَها توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها
قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ
لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ
مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ
سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ
يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ وغَزالَةٍ غازَلْتُها
إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ أحبُّ من الإخوانِ كُلَّ مُهَذَّبٍ
إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ إذا انقاد الكَلامُ فقُدْهُ عَفْواً إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ
قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0