5 8290
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني
الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ
لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر
إذا لم يزِدْ عِلمُ الفتى قلبَهُ هُدىً قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ
تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ قَدَّمْ لنَفسِك خَيراً
كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ وغَزالَةٍ غازَلْتُها
يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ
وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ
لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي تولاها وليس له عدو
قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ
ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0