2 5539
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ
لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
كنتَ السَّواد لِمُقلَتي عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم
ما واحد مِن واحِد يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه
أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
وَحاكِمٍ في القُلوب أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ
وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعا
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ
يا مَن حَنيني إِلَيهِ وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى اشرَب الراح صَحيحا
من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه أَشرَقَ المَشرِقُ بِال وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
من بِالخِلافَة أَولى حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0