2 5052
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ كنتَ السَّواد لِمُقلَتي
عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه
ما واحد مِن واحِد لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
وَحاكِمٍ في القُلوب أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا
أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا
وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ
أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه اشرَب الراح صَحيحا أَشرَقَ المَشرِقُ بِال
وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى من بِالخِلافَة أَولى من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه
وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا يا مَن حَنيني إِلَيهِ بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0