28 29263
أبو الطيب المتنبي
المُتَنَبّي
303 - 354 هـ / 915 - 965 م
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.
الخيل و الليل و البيداء تعرفني على قدر أهل العزم ما أنصف القوم ضبة
لكل امرء من دهره ما تعودا لك يا منازل في القلوب منازل بم التعلل لا أهل ولا وطن
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا اذا لم يكن من الموت بد مالنا كلنا جو يا رسول
المجد عوفي إذا عوفيت و الكرم أرق على ارق أنا المتنبي
الحزن يقلق و التجمل يردع بأبي الشموس الجانحات غواربا إذا غامرت في شرف مروم
أغالب فيك الشوق لاخيل عندك تهديها الرأي قبل شجاعة الشجعان
أفاضل الناس أغراض لدى الزمن لا الحلم جاد به ولا بمثاله واحر قلباه ممن قلبه شبم
أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ أيدري الربع أي دم أراقا ما أجدر الأيام والليالي
لا افتخار إلا لمن لا يضام اتاني كلام الجاهل لهوى النفوس سريرة لا تعلم
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر عيد بأية حال عدت يا عيد ألا لا أرى الأحداث مدحا ولا ذما
أود من الأيام ما لا توده لعينيك ما يلقى الفؤاد و ما لقي منى كن لي أن البياض خضاب
ارى ذلك القرب صار ازورارا عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبي التائِهِ نعد المشرفية و العوالي
ذكر الصبا و مراتع الآرام كم قتيل كما قتلت شهيد صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
أتراها لكثرة العشاق ليالي بعد الظاعنين شكول اليوم عهدكم فأين الموعد
ألا كل ماشية الخيزلى ضيف ألم برأسي غير محتشم باد هواك صبرت أم لم تصبرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الخيل و الليل و البيداء تعرفني أنا المتنبي 197 1