2 2385
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا تركتُ حَشاكَ وسلوانَها
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً ألله يا حامي الشريعه
أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى
ألله يا حامي الشريعه إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي خُذي قلبي إليك فقلِّبيه لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ
لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ حلولُك في محلّ الضيم داما
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً يا بن الإمام العسكريّ ومَن يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي ما للعيون حاربت رقادَها
أقائمَ بيتِ الهُدى الطاهر يا دارَ جائِلة الوشاحِ أهاشمُ لا يوم لكِ ابيضَّ أو تُرى
قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله
نعى الناعون للشرف المُعلى وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي حبستُ رجائي عن الباخلينَ قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0