2 2861
حيدر الحلي
1246 - 1304 هـ / 1831 - 1886 م
حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده ووفاته في الحلة، ودفن في النجف.
مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
شعره حسن، ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
له ديوان شعر أسماه (الدر اليتيم )،، وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين.
له كتب منها:( كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل) جزآن، و (الأشجان في مراثي خير إنسان )، و (دمية القصر في شعراء العصر ).
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ تركتُ حَشاكَ وسلوانَها عَثرَ الدهرُ ويرجو أن يُقالا
إن ضاعَ وِترُكَ يا بن حامي الدين إليكم تُذلُّ النفسُ من بعد عزَّةٍ ألله يا حامي الشريعه
أناعيَ قتلى الطفِّ لا زلتَ ناعياً أيُّ بُشرى كست الدُنيا بَهاءا صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
ألله يا حامي الشريعه لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى
أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي لتلوِ لويُّ الجيدَ ناكسةَ الطرفِ يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
على كلِّ وادٍ دمعُ عينك ينطفُ أقائمَ بيتِ الهُدى الطاهر خُذي قلبي إليك فقلِّبيه
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ أهاشمُ لا يوم لكِ ابيضَّ أو تُرى
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها يا قائماً بالحقِّ حلَّ بنا يا دارَ جائِلة الوشاحِ
حلولُك في محلّ الضيم داما قد عهِدنا الربوعَ وهي ربيعُ يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي يا بن الإمام العسكريّ ومَن هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها
أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً لا تحذرنَ فما يقيكَ حِذارُ ما للعيون حاربت رقادَها
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ
وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا كذا يظهَرُ المعجزُ الباهِرُ
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود طرحَ الدهرُ في حمى المجد رحله نعى الناعون للشرف المُعلى
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ أفعى الأسى طرقت وغابَ الراقي أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ خُذي قلبي إليك فقلِّبيه 288 0